السيد عبد الله شبر
234
طب الأئمة ( ع )
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : صبّوا على المحموم الماء البارد ، فإنه يطفئ حرّها . وعن الصادق ( ع ) ، قال : الماء البارد يطفئ الحرارة ، ويسكن الصفراء ، ويذيب الطعام في المعدة ، ويذهب بالحمى . وعن الرضا ( ع ) ، قال : الماء الساخن ، إذا غليته سبع غليات ، وقلبته من إناء إلى إناء ، فهو يذهب بالحمى ، وينزل القوة في الساقين والقدمين . وقد مرّ في باب لحم القبج ، والكباب ، والسكر ، والتفاح ، والبصل ، وغيرها دواء الحمى . وعن الصادق ( ع ) ، قال : حمّ رسول اللّه ( ص ) ، فأتاه جبريل ، فقال : ( بسم اللّه أرقيك يا محمد ، وبسم اللّه أشفيك وبسم اللّه من كل داء يصيبك ، بسم اللّه شافيك ، بسم اللّه خذها فلتهنيك ، بسم اللّه ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ لتبرأن بإذن اللّه قال بكر : فسألته عن رقية الحمّى ، فحدثني بهذا . وعن أبي محمد ( ع ) : أنه يكتب لحمي الربع ، على ورقة ، ويعلقها على المحموم : يا نارُ كُونِي بَرْداً فإنه يبرأ بإذن اللّه . وفي ( صحيفة الرضا ( ع ) : عن النبي ( ص ) : أنه دخل على عليّ ( ع ) ، وهو محموم ، فأمره أن يأكل الغبيراء . وقال ( ص ) : العنّاب يذهب بالحمى . وقال الشهيد في ( الدروس ) : روي لحرارة الحمى ، يصبّ الماء فإن شق ، فليدخل يده في ماء بارد ، ومن اشتد وجعه ، قرأ على قدح فيه ماء ( الحمد ) أربعين مرة ، ثم يضيّع عليه ، ويجعل المريض عنده فكيلا فيه برّ ، ويناول السائل بيده ، ويأمره أن يدعو له ، فيعافى إن شاء اللّه . وعن سعد بن أبي خالد الباهلي ، أن رسول اللّه ( ص ) ، اشتكى وكان محموما ، فدخلنا مع علي ( ع ) ، فقال النبي ( وفي نسخة ) : المّت بي أم ملدم . فحسر علي ( ع ) يده اليمنى ، وحسر رسول اللّه ( ص ) فوضعها صدر